174

حدثني موسى بن هارون قال حدثنا عمرو بن حماد قال حدثنا أسباط عن السدي بالإسناد الذي قد ذكرناه لما أصبحوا يعني قوم لوط نزل جبرئيل عليه السلام واقتلع الأرض من سبع أرضين فحملها حتى بلغ بها السماء الدنيا حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم وأصوات ديوكهم ثم قلبها فقتلهم فذلك حين يقول والمؤتفكة أهوى ( 3 ) المنقلبة حين أهوى بها جبرئيل عليه السلام الأرض فاقتلعها بجناحيه فمن لم يمت حين أسقط الأرض أمطر الله تعالى عليه وهو تحت الأرض الحجارة ومن كان منهم شاذا في الأرض وهو قول الله تعالى فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل ثم تتبعهم في القرى فكان الرجل يتحدث فيأتيه الحجر فيقتله فذلك قوله تعالى وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني ابن إسحاق قال حدثني محمد بن كعب القرظي قال حدثت أن الله تعالى بعث جبرئيل إلى المؤتفكة ( قرية قوم لوط التي كان لوط فيهم ) فاحتملها بجناحيه ثم أصعد بها حتى إن أهل السماء الدنيا ليسمعون نابحة كلابها وأصوات دجاجها ثم كفأها على وجهها ثم أتبعها الله عز وجل بالحجارة يقول الله تعالى فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل فأهلكها الله تعالى وما حولها من المؤتفكات وكن خمس قريات صبعة وصعرة وعمرة ودوما وسدوم هي القرية العظمى ونجى الله تعالى لوطا ومن معه من أهله إلا امرأته كانت فيمن هلك

पृष्ठ 183