477

किताब अल-तारिख

كتاب التأريخ

प्रकाशक

دار صادر

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
इराक

وولى عبد الله بن عامر بن كريز البصرة فلما قدمها وجه عبد الرحمن ابن سمرة إلى خراسان فغزا بلخ وكابل ومعه عبد الله بن خازم السلمي فافتتح بلخ بعد حرب شديدة وصار إلى كابل فأقام عليها ليالي ثم أتاه بواب باب المدينة فجعل له شيئا حتى فتح الباب وكانت الحرب في المدينة ثم طلبوا الصلح فصالحهم ابن سمرة وانصرف وخلف ابن خازم بخراسان

وولى معاوية عبد الله بن دراج مولاه خراج العراق وكتب إليه احمل إلي من مالها ما أستعين به فكتب إليه ابن دراج يعلمه أن الدهاقين أعلموه أنه كان لكسرى وآل كسرى صوافي يجتبون مالها لأنفسهم ولا تجري مجرى الخراج فكتب إليه أن أحص تلك الصوافي واستصفها واضرب عليها المسنيات فجمع الدهاقين فسألهم فقالوا الديوان بحلوان فبعث فأتى به فاستخرج منه كل ما كان لكسرى وآل كسرى وضرب عليه المسنيات واستصفاه لمعاوية فبلغت جبايته خمسين ألف ألف درهم من أرض الكوفة وسوادها

وكتب إلى عبد الرحمن بن أبي بكرة بمثل ذلك في أرض البصرة وأمرهم أن يحملوا إليه هدايا النيروز والمهرجان فكان يحمل إليه في النيروز وغيره وفي المهرجان عشرة آلاف آلف

وكان زياد بن عبيد عامل علي بن أبي طالب على فارس فلما صار الأمر إلى معاوية كتب إليه يتوعده ويتهدده فقام زياد خطيبا فقال إن ابن آكلة الأكباد وكهف النفاق وبقية الأحزاب كتب يتوعدني ويتهددني وبيني وبينه ابنا بنت رسول الله في تسعين ألفا واضعي قبائع سيوفهم تحت أذقانهم لا يلتفت أحدهم حتى يموت أما والله لئن وصل إلي ليجدني أحمز ضرابا بالسيف

पृष्ठ 218