وطي السهل، وعامر بن صعصمة، ودهمان قيس، وطفاوة دخان، وحرثان، حمان، وعامر بكر، وحلمة أسد، وهرمة هذيل، وأخزم هنانة، وثعلبة عفار، وحر العشيرة، وكرادة مراد، وقائمة الأهبوب، والهن، ومنعة، وحي بن موت، وحور بن جديلة، في أشاء لهذا.
وأما (الجمهرة) فهو أوسط كتاب له فيه بعض الأخبار وتعداد أمهات الأشراف والقبائل إلى حيث يفترقون عن قبيلتهم ويتجاوزون إلى بطونهم وذكر فرسانهم وشعرائهم وذوي نباهتهم.
وأما/ الموجز/ ففيه ما لا يحسن بمتتبع الأدب والناظر في النسب جهله، فذكر فيه من ينسب إلى بطن وقبيل وشريف كل قوم وشاعرهم ومن احتل السلطة فيهم واستوى على الرئاسة منهم.
وأما/ الفريد/ فهو كتاب القبائل، أفرد فيه لكل بطن نسبه، مفردا أيامه وشعره، فذكر كل ذلك بالأسانيد والرواة، وهو الذي أتحف به المأمون.
وأما/ الملوكي/ ففيه أخبار غريرة معروفة، ومعرفة كثيرة لا تقع في غيره من كتبه، وفيه ما يقع في/ الفريد/ وإن لم يبلغ مداه، وهو الذي أتحف به جعفر بن يحيى البرمكي.
1 / 126
الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
الباب الثالث: في ذكر أبيات رويت مصحفة تصحيفا في اللغة ثم خرج لها العلماء تفاسير مختلفة
الباب الرابع: في ذكر اختلافات من القرآن احتمل هجاؤها لفظين فمن أجل أنه قرئ بهما صارتا قراءتين
الباب الخامس: في ذكر التصحيف نثرا المستعمل عمدا لا سهوا