तलहिस किताब अल-इस्तीगातात
تلخيص كتاب الاستغاثة
शैलियों
وكذلك تنازع العلماء هل كان يستحق الصفي في حياته وهل كانت أربعة أخماس الغنيمة ملكا له وهل كان الفيء ملكا له ولا يقال إن من نفى ملكه لذلك فقد تنقصه وتنازعوا في بوله وغائطه فجمهور المسلمين من الأولين والآخرين على أن ذلك نجس ولهذا صح عنه أنه كان يستنجي ويستجمر ولا يقال هذا تنقص له
والجمهور يفرقون بين شعره وبوله فشعره طاهر وبوله نجس وطائفة نجست شعره وبوله ومن الناس من قال بطهارتهما ولا يقال لمن سوى في هذا الحكم بين شعره وبوله إنه ساب له
وجمهور العلماء على جواز وقوع الصغائر من الأنبياء وإن كانوا لا يقرون عليها ولم يقل أحد إن هذا سبب لهم يوجب الكفر والقتل والأنبياء يجوز عليهم المرض والجوع والنسيان ونحو ذلك بالإجماع ولا يقال هذا تنقص لهم وكذلك يجوز عليهم عند عامة أهل السنة أن يصابوا بالسحر وأنكر ذلك طائفة من أهل الكلام وتنازع الناس هل في سنته ما يقوله باجتهاد وإذا اجتهد هل يجوز عليه الخطأ لكن لا يقر عليه
وأكثر الفقهاء يقولون بالأمرين ولم يقل أحد إن هؤلاء سابون له وإلا فيكون أكثر أصحاب مالك والشافعي وأحمد يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم
وتنازع الناس إذا أراد أن يسلم عليه بعد وفاته هل يستقبل القبر ويستدبر القبلة أو لا يستقبل القبلة على قولين
पृष्ठ 306