721

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
وقوله:
جميع أقواله دعاوى (^١) … وكلّ أفعاله مساوى
ما زال فى فنّه (^٢) غريبا … ليس له فى الورى مساوى
ولمّا نظم الأنجب أبو الحسن علىّ هذا البيت:
/ أنحلنى بعدى عنها فقد … صرت كأنّى رقّة خصرها
قال أبو محمد هذا أبياتا وأودعها البيت المذكور، وهى [هذه]:
وقائل عهدى بهذا الفتى … بروضة مقتبل زهرها
واليوم أضحى ناحلا جسمه … بحالة قد رابنى أمرها
فقلت إذ ذاك مجيبا له … والعين منّى قد وهى درّها
/ أنحلنى بعدى عنها فقد … [صرت كأنّى رقّة خصرها]
توفّى سنة خمسين وخمسمائة، وذكره ابن ميسّر (^٣) فى تاريخه وأنشد له قصيدة يمدح بها رضوان الوزير، أوّلها:
لا زلت غيثا للعفاة مريعا … أبدا وليثا للعداة مريعا (^٤)
بك أصبح الإسلام طلقا ضاحكا … والعيش غضّا والزّمان ربيعا
جرّدت عزما كالقضاء مضاؤه … وثنيت عزما كالفضاء وسيعا
أضحى لك الدّهر المذلّ مذلّلا … وغدا لك الدّهر العصىّ مطيعا
يا موردا أسيافه قمم العدا … بيضا ويصدرها تمجّ نجيعا

(^١) فى المرآة: «دواعى».
(^٢) فى المرآة: «فى وقته».
(^٣) هو ابن جلب راغب؛ انظر الحاشية رقم ١ ص ٥٦٧.
(^٤) «مريعا» الأولى الواردة فى الصدر- بفتح الميم- أى محصبا، أما «مريعا» الثانية الواردة فى العجز، فقد ضبطها الناشر الأول بضم الميم، واستعملها الشاعر بمعنى «مخوف» وهو استعمال خطأ، والصواب «مروع».

1 / 704