633

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
مللتم دنوّى وما عادتى … إذا ملّنى سادتى أن أملّا
وما خنت مذ كنت ميثاقكم … ولست أخون وحاشا وكلّا
أذلّ لكم علّكم تعطفون … علىّ وما شيمتى أن أذلّا
فيا بين مهلا فلو أنّ لى … بقية صبر لما قلت مهلا
فحيّا الحيا أحدا والبقيع (^١) … وحيّا القرين ومن فيه حلّا
وسقى المدرّج (^٢) ثمّ العقيق (^٣) … وسلعا (^٤) وأرض قبا (^٥) والمصلّى (^٦)
منازل ما أطيب العيش فى … رباها على كلّ حال وأحلى
إذا سرت عنها أرى السّهل وعرا … وإن زرتها أرى الوعر سهلا
وكيف أقول سقاها الحيا … وأخشى عليها مدى الدّهر محلا
وفيها الجواد الذى كفّه … من السّحب أندى وأجدى وأعلى
أجلّ العباد وأعلاهم … وما خلّف دنيا وأخرى محّلا
/ نبى سخى حيىّ وفىّ … أبرّ البريّة قولا وفعلا
وسيم عليه يلوح القبول … وسيما السعادة مذ كان طفلا
وخفّ على أمّه حمله … بلطف الإله فلم يشك ثقلا

(^١) هو بقيع الغرقد، مقبرة أهل المدينة، وأصل البقيع فى اللغة: الموضع الذى فيه أروم الشجر من ضروب شتى، والغرقد: كبار العوسج، وهو شجر له شوك، قال الأصمعى: قطعت غرقدات فى هذا الموضع حين دفن فيه عثمان بن مظعون، فسمى بقيع الغرقد، انظر: صفة جزيرة العرب للهمدانى ابن الحائك/ ١٢٤، ومعجم ما استعجم/ ٢٦٥، ومعجم البلدان ١/ ٤٧٣، والمشترك وضعا/ ٦٣، والدرة الثمينة لابن النجار- ملحقة بشفاء الغرام للفاسى-/ ٤٠١، واللسان ٨/ ١٨، وفاء الوفا للسمهودى ٢/ ٢٦٥، والجواهر الثمينة لابن كبريت الحسينى مخطوط خاص/ ١٨٧، وعمدة الأخبار/ ١٢٣، ورحلة الورثيلانى/ ٤٥٩، وما كتبه «فنسنك Wensinck «فى دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٣٥، وصحيح الأخبار ٣/ ١٠٠.
(^٢) المدرج- بفتح الراء المشددة- اسم محدث لثنية الوداع؛ انظر: وفاء الوفا للسمهودى ٢/ ٣٧٠.
(^٣) انظر الحاشية رقم ٢ ص ٢١٤.
(^٤) انظر الحاشية رقم ٥ ص ٤٩.
(^٥) انظر الحاشية رقم ٤ ص ٢٣٤.
(^٦) انظر الحاشية رقم ٥ ص ٣٦٧.

1 / 616