467

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
كم طالب صفو ودّ من مناهلها … فأبدلته ورود الصّفو بالكدر
كم مرتج ظفرا من سيب نائلها … فلم يفز من رجا المأمول بالظّفر
كم سالك منهجا منها يظنّ به … فوزا فأوقعه فى مهمه الخطر
مالى وللأمل المزرى بصاحبه … إنّى لفى ما أرى منه على غرر
هب أنّه أنجز الموعود من عدتى … ونلت ما نلت من آمالى الكبر
فما اغتباطى بعيش لا ثبات له … كأنّ ما صار منه قطّ لم يصر
إيّاك خضراء ما قد غرّ من دمن … راقت فشاقك منها رائع النّظر
دنياك دنياك لا تجنح لها فلكم … فرت أديما بحدّ النّاب والظّفر
ما أنسى لا أنس عيشا قد لهوت به … مع فتية كوجوه الأنجم الزّهر
كنّا قديما على حال نسرّ به … من التّواصل إخوانا على سرر
/ ففرّق الدّهر شملا كان يجمعنا … وفاجأتنا على أمن يد الغير
صمّى (^١) صمام فقد شالت نعامتهم … وغودروا بين سمع الأرض والبصر
لم يبق عطر عروس بعد فقدهم … ولا بلوغ لبانات من الوطر
أعزز علىّ بأنّى لا أرى أحدا … من بعدهم يرتجى للنّفع والضّرر
وأىّ شنشنة فى المجد أعرفها … لهم وما فوقها فخر لمفتخر
إنّا إلى الله من دهر توعّدهم … بالنائبات فلم يمهل ولم يذر
إنّا إلى الله من شمل تفرّق من … بعد اجتماع لهم فى غابر العمر
إنّا إلى الله من حال تقرّ بها … عين لذى حسد بالبغى مشتهر

(^١) من أمثال العرب، و«صمام» على وزن قطام: الداهية، والمعنى: اخرسى يا صمام، وعن الجوهرى: صمى صمام، أى: زيدى، وأنشد ابن برى للأسود بن يعفر:
فرت يهود وأسلمت جيرانها … صمى لما فعلت يهود صمام
انظر: الصحاح/ ١٩٦٧، ومجمع الأمثال ١/ ٣٤٨، واللسان ١٢/ ٣٤٥.

1 / 450