391

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
قال: وله من قصيدة (^١):
الوجد للدّنف المعنّى فاضح … ودليله باد عليه ولائح (^٢)
كيف السبيل له إلى كتمانه … والدّمع والسّقم المبرّح بائح (^٣)
إن يمس قلبى وهو صبّ نازح … فلأنّ من أهواه عنّى نازح (^٤)
فجوارحى وجدا عليه جريحة (^٥) … وجوانحى شوقا إليه جوانح
وله مرثيّة فى ابن عمّه هبة الله (^٦) بن علىّ بن عرّام، وكان شاعرا مجيدا، أوّلها (^٧):
كلّ حىّ إلى الفناء يصير … وبهذا قضى اللطيف الخبير
فاغتباط الفتى بدنياه نقص … ومواعيدها غرور وزور
/ فتبصّر تسلم هديت وأنّى … يبصر الرّشد جاهل مغرور
[ومنها] (^٨):
من لسود (^٩) الخطوب غيرك يجلو (^١٠) … ها وقد غاب منك بدر منير
من يحوك القريض مثلك يسديه … على خبرة به وينير

(^١) انظر أيضا: الخريدة ٢/ ١٧٣.
(^٢) فى الخريدة: «وواضح».
(^٣) فى الخريدة: «بارح»، وقد ورد هذا البيت فى أصول الطالع تاليا للبيت القادم، والتصويب عن الخريدة.
(^٤) فى الخريدة: «فلأن من يهواه عنه نازح».
(^٥) لا توجد «جريحة» بالتأنيث، وإنما هى «جريح» للمذكر والمؤنث، وفعيل يستوى فيه المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع، وفى التنزيل: «والملائكة بعد ذلك ظهير»، وقد سمع فى بعض كلمات للمؤنث «فعيلة» ليس منها جريحة.
(^٦) ستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٧) لم ترد هذه الأبيات الثلاثة فى الخريدة.
(^٨) انظر أيضا: الخريدة ٢/ ١٧٦.
(^٩) فى أصول الطالع «لسوء»، والتصويب عن الخريدة.
(^١٠) فى الخريدة: «يجليها».

1 / 374