366

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
[وهى طويلة، آخرها]:
وإذا القصائد طرّزت بمديحه … يوما فعقد نظامهنّ نفيس
فعليه من ربّ العباد تحيّة … يعلوه منها حلية ولبوس
وصلاته لضريحه وصلاته … يختصّه أبدا بها القدّوس
وممّا كتب به إلىّ قصيدة أوّلها (^١):
/ ألا فى سبيل الحبّ ما الوجد صانع (^٢) … بقلب له من وشكة البين صادع
يكابد من أجل البعاد هلوعه … وإن قلى الأحباب للصّبّ هالع
ويقلقه داعى الهوى ويقيمه … فيقعده الإعجاز والعجز مانع
ويصبو فتنصبّ الدّموع صبابة … ولا غرو إن صبّت لذاك المدامع
إذا فاح من أكناف طيبة طيبها … تحرّكه شوقا إليها المطامع
وإن ذكرت نجد وجرعاء رامة (^٣) … فلله كم من لوعة هو جارع
[منها]:
هل الدّهر يوما بعد تفريق شملنا … بذاك الحمى النّجدىّ للشّمل جامع
وهل ما مضى من عيشنا بربوعكم … وطيب زمان بالتّواصل راجع
عدوا بالتّلاقى عطفة وتكرّما … علىّ فإنّى بالمواعيد قانع
وإن تسمحوا بالوصل يوما لعبدكم … فهذا أوان الوصل آن فسارعوا

(^١) سقطت هذه الأبيات من النسخة ز.
(^٢) ورد هذا الشطر فى الدرر ٢/ ٤٣٨:
«ألا فى سبيل الخير ما أنا صانع»
(^٣) الجرعاء: الكثيب من الرمال والحجارة؛ القاموس ٣/ ١٢، ورامة: موضع بالعقيق؛ انظر: معجم ما استعجم/ ٦٢٨، ومعجم البلدان ٣/ ١٨، وصحيح الأخبار ١/ ١٥٠ و٣/ ٢٦.

1 / 349