294

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
(١٩٩ - عبد الله بن أحمد الأسوانى)
عبد الله بن أحمد بن سلامة، أبو محمد الأسوانىّ الفقيه، ذكره/ ابن عرّام (^١) فى مدّاح بنى الكنز (^٢)، وقال: لم أر فى مدائحه ما فيه روح سوى هذه القصيدة، وإنّى لأتّهمه فيها وهى:
لا تطلبنّ هوى بغير شبيبة … فتروم صعبا منه غير ذلول
إنّ الشّباب لدولة محمودة … لو أنّها سلمت من التّبديل
لله أيام سلفن وعيشة … ما كان أطيبها بشاطى النّيل
حيث الخوافق والرّبى مخضرّة … فيها لنا والرّبع غير محيل
ولسوق أشجار الرّياض خلاخل … منه وفى الأيدى مثال حجول
قضب الزّبرجد قد حملن لآلئا … وحكت نحولا عند ذاك نحولى
وتعانق الزّهر النّضير وأمتعت … أفواهه الأفواه بالتّقبيل
وكأنّما الأطيار فوق غصونها … همز على الألفات فى التّمثيل
ما العيش إلّا فى الرّياض ومسمع … عود وساق طائف بشمول (^٣)
ومديح كنز الدّولة ابن متوّج … سبب المراد وغاية التأميل
ذى الهمّة العلياء والمجد الذى … طاب الفروع له بطيب أصول
من قاس جودك بالغمام فإنّما … ساوى ضياء الشّمس بالقنديل
وكان فى المائة السادسة، وذكره ابن الزّبير (^٤) وقال: أصله من بجاية (^٥).

(^١) هو على بن أحمد بن عرام وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٢) انظر فيما يتعلق ببنى الكنز الحاشية رقم ٢ ص ٣٠.
(^٣) الشمول- بفتح الشين المعجمة- الخمر أو الباردة منها؛ القاموس ٣/ ٤٠٣.
(^٤) هو أحمد بن على بن إبراهيم، وقد ترجم له الأدفوى، انظر ص ٩٨.
(^٥) فى ج: «أنجابة»، وفى ب وس والتيمورية «أنجاية» وسقطت العبارة: «وقال أصله من بجاية» من ز، وما أثبتناه فى الأصل هو الصواب، وهو ما جاء فى النسخة ا، وبجاية- بالكسر وتخفيف الجيم وألف وياء- مدينة على ساحل البحر بين إفريقية والمغرب، كان أول من اختطها الناصر ابن زيرى فى حدود سنة ٤٥٧ هـ؛ انظر: معجم البلدان ١/ ٣٣٩.

1 / 277