276

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
كالعاصفات (^١) السّوافى إن هم جهلوا (^٢) … والشّامخات (^٣) الرّواسى إن هم حلموا
وأكثر النّاس جودا (^٤) فى عطائهم … وأعدل (^٥) النّاس أحكاما إذا حكموا
من كلّ أزهر (^٦) فى معروفه شرف … وكلّ أروع (^٧) فى عرنينه (^٨) شمم
قال:
وممّا كتب به إلى كبير، وغرق (^٩) هو فى بحر النّيل، قوله:
يا من (^١٠) جعلت فداكا … أشكو إليك أخاكا
كأنّما حسبتنى (^١١) … أمواجه من علاكا
فغرّقتنى كما … قد غرقت فى نعماكا
[قال: وتوفّى (^١٢) قبل السّبعين وستّمائة].

(^١) ورد فى الخريدة قبل هذا البيت:
كأنهم وسعير الحرب مضرمة … أسد ولكن رماح الخط غيلهم
(^٢) ليس الجهل هنا بمعنى عدم العلم، وإنما هو بمعنى «عدم الحلم» ومنه جاءت «الجاهلية»، ومنه أيضا قوله ﵇ لأبى ذر: «إنك امرؤ فيك جاهلية»، ومنه كذلك قول عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلن أحد علينا … فنجهل فوق جهل الجاهلينا
وورد فى الخريدة: «إن هم حملوا»، ويقول العماد:
وهذا بعينه قول ابن حجاج:
والشاهدات الرواسى إن هم حلموا … والعاصفات السوارى إن هم جهلوا
انظر: الخريدة ٢/ ١٦٢.
(^٣) فى الخريدة: «والشاهدات».
(^٤) فى الخريدة: «جورا».
(^٥) فى الأصول: «وأكثر الناس»، والتصويب عن الخريدة.
(^٦) الأزهر: النير المشرق الوجه؛ القاموس ٢/ ٤٣.
(^٧) الأروع: من يعجبك بحسنه أو بشجاعته كالرائع؛ القاموس ٣/ ٣٢.
(^٨) العرنين- بكسر العين المهملة- الأنف، أو ما صلب من عظمه، ومن كل شئ، أوله، والسيد الشريف؛ القاموس ٤/ ٢٤٧.
(^٩) كذا فى أصول الطالع، وفى الخريدة ٢/ ١٦٣: «وله فى كبير وقد غرق فى النيل».
(^١٠) فى الخريدة: «إنّي جعلت».
(^١١) فى ز وط: «حبستنى» وهو تحريف.
(^١٢) فى الخريدة: «وتوفى سنة سبعين».

1 / 259