267

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
قد تسجع (^١) الورق لكن غير داخلة (^٢) … وترقص البان (^٣) بل فى غير إيقاع
وأنشدنى العدل كمال الدّين عبد الرّحمن ابن شيخنا تاج (^٤) الدّين الدّشناوىّ، أنشدنا زكرياء لنفسه:
أيا من علىّ تجنّى … وقد حاز لطف المعنى
اجعل لى من صدودك أمنا … وارحمنى وهب لى
وصلا به أتملّى … وكن للمكارم أهلا
هذا أهنا وأحلى
وقال الشّيخ فتح الدّين اليعمرىّ، أنشدنى لنفسه ملغزا فى «طيبرس» قوله:
وما اسم له بعض هو اسم قبيلة … وتصحيف باقيه تلاقى به العدا
/ وإن قلته عكسا فتصحيف بعضه … غياث لظمآن تألّم بالصّدى
وباقيه بالتّصحيف طير وعكسه … لكلّ الورى علم معين على الرّدى (^٥)
توفّى بالقاهرة سنة ثلاث (^٦) وسبعمائة ظنّا.

(^١) فى الأصول: «تسمع» والتصويب عن الدرر، والورق- بضم الواو وسكون الراء المهملة- جمع ورقاء وهى الحمامة، قال ابن دريد: والورقة- بضم الواو غبرة تضرب إلى سواد، جمل أورق، وحمامة ورقاء، والجميع: «ورق»، انظر: الجمهرة ٢/ ٤١٠.
(^٢) كذا فى الأصول، وهو أيضا ما فى الدرر، وقد جعلها الناشر الأول فى ط: «زاجلة».
(^٣) فى الدرر: «ويرقص الغصن».
(^٤) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٥) جاء فى هامش الدرر قوله:
[حل هذا اللغز فى هوامش بعض النسخ، فأصل الاسم «طيبرس» وبعضه الذى هو اسم قبيلة «طى» وباقيه «برس» تصحيفه: «ترس» وعكس الاسم «سربيط» فبعضه «سرب» تصحيفه «شرب»، وباقيه «يط» تصحيفه «بط» وعكسه «طب»].
(^٦) فى الأصول عدا النسخة ا: «ثلاث وسبعين وسبعمائة»، ونقله على مبارك فى الخطط، وهو تاريخ غير معقول؛ لأن مؤلف الكتاب الكمال الأدفوى مات سنة ٧٤٨ هـ أو ٧٤٩ هـ على خلاف، فكيف يقول: «ثلاث وسبعين وسبعمائة» ....؟؟! -

1 / 250