637

तखजील

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

संपादक

محمود عبد الرحمن قدح

प्रकाशक

مكتبة العبيكان،الرياض

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
अय्यूबिद
والدليل على ما قلناه أنه جعل (الرّبّ الإله) المذكور هو إنسانًا له أجر وعمل. وقوله: (أجره معه) . يشير إلى الغنائم التي أحلت له وصفاياها، وقد وصفه أشعيا بالجهاد في سبيل الله واستيلائه على أعدائه بالحول والقوّة والعزّ. وكذلك كان ﵇. وهو١ وأمته الذين قهروا الجبابرة وكسروا الأكاسرة وأبادوا الفراعنة والقياصرة واستولوا على ممالك العالم٢ وهابتهم طبقات بني آدم. ومن شَدَّ طَرَفًا من مغازيهم عرف صحّة ما قلناه.
-[البشرى] ٣ الثّامنة والثّلاثون:
قال أشعيا وذكر ما امتن الله به على أهل الحجاز واليمن من أهل ملة محمّد ﷺ: "إن المساكين والضعفاء والذين جفت ألسنتهم من الظمأ سأسقيهم ماء حيث لا ماء لهم. / (٢/١١٣/أ) أنا الرّبّ أجيب دعوتهم ولن أهملهم بل أفجر لهم في الجبال الأنهار. وأجري بين القفار العيون. وأجعل في البدو آجامًا. وأجري في الأرض العطشى معينًا. وأنبت في القفار غروسًا. ليعلم الناس أن يد الرّبّ فعلت ذلك. وقدوس إسرائيل ابتدعه"٤.
فقد نصّ على أرض رسول الله ﷺ ووصفها بصفاتها وما فجر بها من الأنهار وأجرى من العيون وأنبت من الخيرات لأهلها. وذكر أن يده هي التي فعلت ذلك. وقد أكثر أشعيا ﵇ من ذكر محمّد وأحمد ووصفه أرضه وبلاده وبيته ومنازل أبيه إسماعيل. فلم يبق لجاحد علة ولا لمنكر ريبة.

١ ليست في م.
٢ في م: العجم.
٣ ليست في ص، وأثبتّها من م.
٤ أشعيا ٤١/١٧، ٢٠. وقد وردت هذه البشارة في: الدين والدولة ص ١٥٦، وأعلام النبوة ص ٢٠٣.

2 / 680