============================================================
الأول من تجريد الأغانى 398 يقول: (ليس على الأغى حرج) . فلما عاودوا شݣواه قال لهم برد ما قاله له بشار، فأنصرفوا وهم يقولون : فقه برد أغيظ لنا من شعر بشار.
اشراد رة أبك وحكى بعض الشعراء قال: بيشه وبين بيض مالا له أتيت بشارا الأعمى وبين يديه مائتا دينار . فقال : خذ منها ماشئت ، أو تدرى ماسببها؟ قلت : لا . قال : جاءنى فتى فقال لى : أنت بشار؟ فقلت : نعم . قال: إنى آليت أن أدفع إليك مائتى دينار، وذلك أنى عشقت امرأة 1 وجئت إليها وكلمتها ، فلم تلتفت إلى ، فهممت بأن أتركها . ثم ذكرت قولك : لا يؤيسنك من تخبأة قول تغلظه وإن جرجا و عسر النساء إلى مياسرة والصعب مكن بعدم اجمحا فعدت إليها ولازمت فناهها، فلم أبرح حتى بلغت منها حاجتى .
ن هجاوهيزيد وقيل: اان مزيد وسبب ورد بشار بغداد ، فقصد يزيد بن مزيد، وسأله أن يذكره للمهدي، فسوفه أشهرا. ثم ورد رؤح بن حاتم ، فبلغه خبر بشار ، فذكره للمهدى من غير أن يلقاه : 0 فأم ياحضاره . فدخل إلى المهدى فأنشده شعرا مدحه به ، فوصله بعشرة آلاف س درهم، ووهب له عبدا وقينة وگساه گما كثيرة. فقال بشار يهجويزيد ابن مزيد: ر نت معروفه حتى خرجت(1) آفوق ولما التقيتا بالجنينة غرنى 4) ووشي وآلافي لهن بريق حبانى بعبد قعسري (1) وقينة لنا دونه عند الخليفة سوق فقل ليزيد يلعق الشهد خاليا مكارم لا يسطيعهن لصيق رقدت فم يا بن الخبيثة إنها (1) أقوق : قد أصابتى الفواق . يشير إلى ما أثقله به من العطاء . (2) القعرى : الصلب الشديد -
पृष्ठ 405