590

तजरीद

التجريد للقدوري

संपादक

مركز الدراسات الفقهية والاقتصادية

प्रकाशक

دار السلام

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

اتفقوا أن النبي ﷺ سجد في المفصل وادعوا النسخ، فاحتاجوا إلى دلالة.
٢٧٩٤ - احتجوا: بما روي عن زيد عن ﵁ أنه قرأ عند النبي ﷺ بالنجم فلم يسجد فيها، وروي عن ابن عباس وأبي بن كعب: ليس في المفصل سجود. وروي أنه لم يسجد في المفصل بالمدينة، قال الشافعي: زيد قرأ على النبي ﷺ مرة، وأبي مرتين، وهما أعرف الصحابة بالقراءة فلو كان فيها سجود لم يخف عليهما.
٢٧٩٥ - والجواب عنه: أن رواية زيد أن النبي ﷺ لم يسجد يدل على التأخير، ولا يدل على الترك؛ ألا ترى أنها لا تثبت على الفور عندنا، وقوله: إن النبي ﷺ لم يسجدن نفي، وقد أخبر أبو هريرة أنه سجد مع النبي ﷺ في المفصل، وهو متأخر الإسلام. فأما ما قرأه زيد وأبي على النبي ﷺ فمعارض بقراءة ابن مسعود [وعلي]، فلم يصح الاحتجاج بقولهما.
* * *

2 / 653