663

तजारिब अल-उमाम व तआकुब अल-हिमाम

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

संपादक

الدكتور أبو القاسم إمامي

प्रकाशक

دار سروش للطباعة والنشر

संस्करण

الثانية للأجزاء ١ - ٢

प्रकाशन वर्ष

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

प्रकाशक स्थान

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

शैलियों
General History
क्षेत्रों
ईरान
ذكر حيلة مروان بن الحكم التي عادت بهلاكه
فتزوّج مروان أمّ خالد، فدخل يوما على مروان وعنده جماعة كثيرة، فمشى بين الصفّين، فالتفت مروان إلى من حوله، فقال:
- «إنه ما علمت لأحمق، تعالى يا بن الرطبة الاست.» يقصّر به ليسقطه من عين الناس.
فرجع [١٤٠] إلى أمّه، وبكى بين يديها، وقال:
- «خاطبني بحضرة الناس بكذا.» فقالت له أمّه:
- «لا تعرّفنّ أحدا، ولا يعرفنّ هو منك، واسكت فإنّى أكفيكه.» فدخل عليها مروان، وقال لها:
- «هل قال لك خالد فىّ شيئا؟» فأنكرته، وبسطت له وجهها، وقالت:
- «وأىّ شيء يقول خالد فيك؟» ثمّ مكثت [١] أيّاما حتّى أنس مروان، فنام عندها، فغطّته بوسادة وأمسكتها عليه حتّى مات [٢] .

[١] . مكثت: كذا فى الأصل. وما فى مط: «مكث» وهو خطأ.
[٢] . كان هلاك مروان فى شهر رمضان سنة خمس وستين. تجد القصة فى الطبري (٧: ٥٧٧)، وفى ابن الأثير (٤: ١٩١)، وفى المسعودي (٣: ٨٩) .

2 / 106