588

तजारिब अल-उमाम व तआकुब अल-हिमाम

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

संपादक

الدكتور أبو القاسم إمامي

प्रकाशक

دار سروش للطباعة والنشر

संस्करण

الثانية للأجزاء ١ - ٢

प्रकाशन वर्ष

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

प्रकाशक स्थान

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

शैलियों
General History
क्षेत्रों
ईरान
- «فده.» فوداه من بيت المال، وعزل عبد الله، وولّى عبيد الله بن زياد.
ذكر بعض سيرة معاوية، وآرائه، ودهائه
ما قاله عمر فيه
كان عمر بن الخطّاب كثيرا ما يقول:
- «تذكرون كسرى وقيصر ودهيهما، وسياستهما وعندكم معاوية.»
بين معاوية وعمرو بن العاص
فممّا يحضرنا من ذلك: أنّ عمرو بن العاص، كان وفد إلى معاوية ومعه أهل مصر، فقال لهم عمرو:
- «انظروا، إذا دخلتم على ابن هند، فلا تسلّموا عليه [٦٦] بالخلافة، فإنّه أعظم لكم في عينه، وصغّروه ما استطعتم.» فلمّا قدموا عليه، قال معاوية لحاجبه:
- «كأنّى بابن النابغة، قد صغّر شأنى عند القوم، فإذا دخل الرجل، أو الوفد، فتعتعوهم [١] أشدّ ما يكون، فلا يبلغنّى رجل منهم، إلّا وقد أهمّته نفسه. [٢]» فكان أوّل من دخل عليه رجل من مصر، يقال له: ابن خيّاط، فدخل وقد تعتع، فقال:
- «السلام عليك، يا رسول الله!» فتتابع القوم على ذلك، فلمّا خرجوا من عنده، قال لهم عمرو:

[١] . تعتعه: تلتله وقلقله فأقبل به وأدبر: حرّكه بعنف: أكرهه في الأمر حتّى قلق. تعتع في الكلام: تردّد من عىّ أو حصر (مد. مل) .
[٢] . في الطبري (٧: ٢٠٧- ٢٠٦): همّته نفسه بالتلف.

2 / 30