241

तहरीर मंकूल

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول

संपादक

عبد الله هاشم (باحث بمجمع الفقه الإسلامي الدولي معلمة القواعد الفقهية) - د. هشام العربي (دكتوراة في الشريعة الإسلامية)

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

प्रकाशक स्थान

قطر

शैलियों

ولا في "لَا صَلَاةَ إِلَّا بِطَهُورٍ" (١)، ونحوه، خلافًا للباقلاني، وجمع (٢).
ويقتضي نفي الصحة عند أحمد، ومالك، والشافعي، وأصحابهم (٣).
وعمومه من الإضمار، وقيل: عام في نفي الوجود، والحكم خص الوجود بالعقل، وقيل: عام في نفي الصحة والكمال، وهو في كلام القاضي، وابن عَقِيل (٤).
ومثلها: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ" (٥) (٦)، وتقدم نفي القبول والإجزاء (٧).
فصل
اللفظ لمعنًى تارة، ولمعنيين أخرى، ولا ظهور مجمل في ظاهر كلام أصحابنا، وقاله الغزالي، وابن الحاجب، وجمع. وقال الآمدي: ظاهر في المعنيين، وحكاه عن الأكثر (٨).
وقيل: المعنيان غير الأول، فإن كان أحدهما عمل به ووقف الآخر.

(١) سبق تخريجه ص (٢٢٩ - ٢٣٠).
(٢) راجع: أصول ابن مفلح (٣/ ١٠٠٦ - ١٠٠٧).
(٣) انظر: المرجع السابق (٣/ ١٠٠٧).
(٤) انظر: المرجع السابق.
(٥) رواه البخاري في بدء الوحي، رقم (١)، وفي مواضع أخرى، ومسلم في الإمارة، باب قوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنية"، رقم (١٩٠٧).
(٦) راجع: أصول ابن مفلح (٣/ ١٠٠٨).
(٧) راجع: المرجع السابق (٣/ ١٠٠٩).
(٨) راجع: أصول ابن مفلح (٣/ ١٠١٢ - ١٠١٣).

1 / 242