841

तफ़्सीर बसित

التفسير البسيط

संपादक

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

प्रकाशक

عمادة البحث العلمي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٠ هـ

प्रकाशक स्थान

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

و(كان) التي لها خبر تتصرف (١) تصرف الفعل، وليست بفعل على الحقيقة، إنما تدل (٢) على الزمان وتدخل على الابتداء والخبر كقولك: زيد مسرور، [فإذا قلت كان زيد مسرورا، فكأنك قلت: زيد مسرور] (٣) فيما مضى من الزمان (٤). ويقال في مصدره الكَوْن والكَيْنُونَة (٥).
قال الفراء: [تقول] (٦) في ذوات (الياء): الطَّيْرُوَرة والحَيْدوَدة (٧) والزَّيْغُوغَة فيما لا يحصى من هذا الضرب. فأما ذوات (الواو) مثل: قلت ورضت، فإنهم لا يقولون ذلك فيه، وقد أتى عنهم في أربعة أحرف منها: الكَيُنونَة من (كُنْتُ) والدَّيْمُومَة من (دُمْتُ) والْهَيْعُوعَة من (الْهُوَاع) (٨)،

= صلة أي، زائدة، وهذا ما أخذ به المؤلف هنا، ومنهم من قال (كان) هنا غير زائدة، وهو قول الفراء. انظر: "تهذيب اللغة" (كان) ٤/ ٣٠٨٤.
وجعلها المبرد زائدة مؤكدة. انظر: "المقتضب" ٤/ ٤١٧.
وقد قال ابن هشام: إن وجه الزيادة في (كان) هو أضعف الوجوه. انظر: "مغني اللبيب" ٢/ ٥٥٩.
(١) في (أ)، (ج): (ينصرف) واخترت ما في (ب)، لمناسبته للسياق.
(٢) في (أ)، (ج): (يدل) واخترت ما في (ب)، لمناسبته للسياق.
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٤) انظر: "الإيضاح العضدي" للفارسي ١/ ٩٥، "الأضداد" لابن الأنباري ص ٦٥، "الأزهية في علم الحروف" ص١٨٣، "مغني اللبيب" ٢/ ٥٥٩. (٨٣٣).
(٥) ذكره الازهري وقال: و(الْكَيْنَونَة) أحسن. "التهذيب" ٤/ ٣٠٨٤.
(٦) في (أ)، (ج) (يقول) وفي (ب) بدون نقط والعبارة كما في "التهذيب": قال الفراء: (العرب تقول ذوات الياء ... إلخ)، "التهذيب": ٤/ ٣٠٨٣.
(٧) في (ب) (الحيرورة)، وفي "التهذيب" (الحيدودة) وهذا الأقرب؛ لأنه قال: الطيرورة من طرت والحيدودة من حدت. "التهذيب" ٤/ ٣٠٨٣.
(٨) الهوع بالفتح والضم: سوء الحرص وشدته، والعداوة، وهاع: قاء من غير تكلف، =

2 / 290