819

तफ़्सीर बसित

التفسير البسيط

संपादक

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

प्रकाशक

عمادة البحث العلمي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٠ هـ

प्रकाशक स्थान

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقال (١) الحسن وقتادة: لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه، وضرب للمشركين به المثل ضحكت اليهود وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله، فأنزل الله هذه الآية (٢)
قال أهل المعاني: قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي﴾ خرج على لفظهم (٣)، حيث قالوا: إن الله يستحي (٤) أن يضرب المثل بالذباب والعنكبوت (٥)، كقوله: ﴿فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ﴾ [هود: ١٣] لما قالوا: إنه سحر مفترى (٦).

= ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ ١/ ١٧٧، وأخرجه أبن أبي حاتم عن السدي ١/ ٦٨، وذكره ابن كثير ١/ ٦٨، وذكره السيوطي في "الدر" عن ابن مسعود وناس من الصحابة ١/ ٨٨.
(١) (الواو) ساقطة من (ب).
(٢) ذكره الواحدي في "أسباب النزول": ص ٢٦ - ٢٧، وذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن": ص ٤٤ ولم ينسبه، وكذا الثعلبي بنحوه ١/ ٥٩ أ. وأخرج ابن جرير عن قتادة وفيه: قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يذكران ... إلخ، ١/ ١٧٧ - ١٧٨، ونحوه عند ابن أبي حاتم، وقال: روي نحوه عن الحسن ١/ ٦٩. قال السيوطي في "لباب النقول" بعد أن ذكر قول قتادة: (وذكر المشركين لا يلائم كون الآية مدنية، وما أوردناه عن قتادة والحسن حكاه عنهما الواحدي بلا إسناد بلفظ: (قالت اليهود) وهو أنسب، "لباب النقول": ص ١٣، وانظر: ابن كثير ١/ ٦٨، "زاد المسير" ١/ ٥٤، "الكشاف" ١/ ٢٣٦، "البحر" ١/ ١٢٠.
(٣) أي: لفظ اليهود أو المشركين الذين قالوا ذلك.
(٤) في (ب): (لا يستحيي).
(٥) ذكره الزمخشري في "الكشاف"، وجعله من باب (القابلة) "الكشاف" ١/ ٢٣٦، " البحر" ١/ ١٢١، ١٢٢.
(٦) ورد هذا فيما حكاه الله من رد قوم موسى في قوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى﴾ [القصص:٣٦].

2 / 268