596

तफ़सीर अस्फा

التفسير الأصفى

संपादक

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1418 - 1376 ش

शैलियों
Imamiyyah
General Exegesis
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सफ़वी साम्राज्य

بالغداة والعشي " 1.

والقمي: ليس شئ إلا له ظل يتحرك بحركته، وتحويله سجوده لله " 2.

وقيل: أريد بالظل الجسد 3. وإنما يقال للجسم الظل، لأنه عنه الظل، ولأنه ظل للروح، لأنه ظلماني والروح نوراني، وهو تابع له يتحرك بحركته النفسانية، ويسكن بسكونه النفساني. القمي: ظل المؤمن يسجد طوعا، وظل الكافر يسجد كرها، وهو نموهم وحركتهم، وزيادتهم ونقصانهم 4.

وفي رواية: " وظلالهم بالغدو والآصال "؟ قال: هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وهي ساعة إجابة " 5.

أقول: كما يجوز أن يراد بكل من السجود والظل، والغدو والآصال معناه المعروف، كذلك يجوز أن يراد بالسجود الانقياد، وبالظل الجسد، وبالغدو والآصال الدوام، ويجوز أيضا أن يراد بكل منها 6 ما يشمل كلا المعنيين، فيكون في كل شئ بحسبه وعلى ما يليق به. وبهذا يتوافق الاخبار. ويأتي لهذا المعنى مزيد بيان في سورة النحل 7 إن شاء الله تعالى.

* (قل من رب السماوات والأرض قل الله) *: أجب عنهم بذلك، إذ لا جواب لهم سواه. * (قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا) * فكيف لغيرهم!

* (قل هل يستوى الأعمى والبصير) * القمي: الكافر والمؤمن 8. * (أم هل تستوى الظلمات والنور) *: الكفر والايمان * (أم جعلوا لله شركاء) *: بل أجعلوا، والهمزة

पृष्ठ 599