504

तफ़सीर अस्फा

التفسير الأصفى

संपादक

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1418 - 1376 ش

शैलियों
Imamiyyah
General Exegesis
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सफ़वी साम्राज्य

بما ليس * (سبحانه وتعلى عما يشركون) *. القمي: كانت قريش يعبدون الأصنام، ويقولون: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى، فإنا لا نقدر على عبادة الله، فرد الله عليهم ، فقال: قل لهم: يا محمد " أتنبئون الله بما لا يعلم " أي: ليس. فوضع حرفا مكان حرف، أي ليس له شريك يعبد 1.

* (وما كان الناس إلا أمة وحدة) * يعني: قبل بعث نوح كانوا على الفطرة، لا مهتدين ولا ضلالا، كما سبق بيانه 2. * (فاختلفوا) * ببعثة الرسل، فتبعهم طائفة وأضرب أخرى * (ولولا كلمة سبقت من ربك) * بتأخير الحكم بينهم إلى يوم القيامة * (لقضى بينهم) * عاجلا * (فيما فيه يختلفون) * ولتميز المحق من المبطل، ولكن الحكمة أوجبت أن تكون هذه الدار للتكليف والاختبار، وتلك للثواب والعقاب.

* (ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه) * أي: من الآيات التي اقترحوها * (فقل إنما الغيب لله) *: هو المختص بعلمه، ولكل أمر أجل * (فانتظروا) * لنزول ما اقترحتموه * (إني معكم من المنتظرين) * لما يفعل الله بكم.

* (وإذا أذقنا الناس رحمة) *: صحة وسعة * (من بعد ضراء مستهم) * كمرض وقحط * (إذا لهم مكر) * فاجؤا وقوع المكر منهم * (في آياتنا) * بالطعن والاحتيال في دفعها. قيل: قحط أهل مكة سبع سنين حتى كادوا يهلكون، ثم لما رحمهم الله بالمطر، طفقوا يقدحون في آيات الله ويكيدون رسوله 3. * (قل الله أسرع مكرا) * منكم، قد دبر عقابكم قبل أن تدبروا كيدكم. والمكر: إخفاء الكيد، وهو من الله: الاستدراج والجزاء على المكر. * (إن رسلنا يكتبون ما تمكرون) *. إعلام بأن ما يظنونه خافيا، غير خاف على الله، وتحقيق للانتقام.

पृष्ठ 507