409

तफ़सीर अस्फा

التفسير الأصفى

संपादक

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1418 - 1376 ش

शैलियों
Imamiyyah
General Exegesis
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सफ़वी साम्राज्य

يتقون) محارم الله مما (1) يأخذ هؤلاء (أفلا تعقلون) فيعلمون ذلك.

(والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين). قال:

" نزلت في آل محمد عليهم السلام وأشياعهم " (2).

(وإذ نتقنا الجبل): قلعناه ورفعناه، وأصله: الجذب. (فوقهم كأنه ظلة):

سقيفة، وهي كل ما أظل. (وظنوا): وتيقنوا (أنه واقع بهم): ساقط عليهم ، لان الجبل لا يثبت في الجو، ولأنهم كانوا يوعدون به. (خذوا ماء آتيناكم بقوة): " بعزم من قلوبكم وأبدانكم ". كذا ورد (3) (واذكروا ما فيه لعلكم تتقون). قال: " لما نزل التوراة لم يقبلوه، فرفع الله عليهم طور سيناء، فقال لهم موسى: إن لم تقبلوا وقع عليكم الجبل، فقبلوه وطأطؤا رؤوسهم " (4).

(وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم): أخرج من أصلابهم نسلهم على ما يتوالدون قرن، يعني: نثر حقايقهم بين يدي علمه فاستنطق الحقايق بألسنة قابليات جواهرها وألسن استعدادت ذواتها. (وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا) أي: ونصب لهم دلائل ربوبيته، وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الاقرار بها حتى صاروا بمنزلة الاشهاد، على طريقة التمثيل، نظير ذلك قوله عز وجل: " إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون " (5) وقوله جل وعلا: " فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين " (6).

पृष्ठ 411