387

तफ़सीर अस्फा

التفسير الأصفى

संपादक

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1418 - 1376 ش

शैलियों
Imamiyyah
General Exegesis
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सफ़वी साम्राज्य

(ولو أن أهل القرى): ولو أنهم (آمنوا واتقوا) الشرك والمعاصي (لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض): لو سعنا عليهم الخيرات ويسرناها لهم من كل جانب، بإنزال المطر وإخراج النبات وغير ذلك. (ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون).

أفأمن أهل القرى) المكذبون لنبينا (أن يأتيهم بأسنا): عذابنا (بياتا): وقت بيات (وهم نائمون).

(وأو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى): ضحوة النهار، وهو في الأصل اسم لضوء الشمس إذا أشرقت وارتفعت. (وهم يلعبون): يشتغلون بما لا ينفعهم.

(أفأمنوا مكر الله). مكر الله استعارة لاستدراجه العبد وأخذه من حيث لا يحتسب. قال: " المكر من الله: العذاب " (1). (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون).

فيه تنبيه على ما يجب أن يكون العبد عليه من الخوف لعقاب الله واجتناب المعصية.

(أو لم يهد) أي: أو لم يبين، ولذا عدي باللام. (للذين يرثون الأرض من بعد أهلها) يخلفون من خلا قبلهم في ديارهم (أن لو نشاء): أنه لو نشاء (أصبناهم بذنوبهم): بجزاء ذنوبهم، كما أصبنا من قبلهم (ونطبع على قلوبهم). مستأنف، يعني: ونحن نطبع (فهم لا يسمعون) سماع تفهم واعتبار.

(تلك القرى نقص عليك من أنبائها): بعض أبنائها (ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل) يعني: " في الذر، حين كانوا في أصلاب الرجال وأرحام النساء ". كما ورد (2)، ويأتي في سورة يونس (3). قال: " إن الله خلق من أحب من طينة الجنة، وخلق من أبغض من طينة النار، ثم بعثهم في الظلال. قيل: وأي.

पृष्ठ 389