तफ़्सीर
تفسير الحبري
शैलियों
قال النووي والسيوطي- وقد جمعنا بين كلامهما متنا بين الأقواس وشرحا خارجها-: إذا ورد الحديث من وجوه ضعيفة، لا يلزم أن يحصل من مجموعها حسن.
[والمراد من قوله: (لا يلزم ...) أنه ليس ضروريا لصيرورة الحديث الضعيف حديثا حسنا أن يلتزم بأن الأسانيد تقوي بعضها بعضا، وليس بحاجة الى كثرة فيها، حتى تصل الى درجة الحسن، بل يكفي الأقل من ذلك، كطريق واحد آخر، كما يشرحه في الفقرات التالية].
قالا: بل:
1- ما كان ضعفه لضعف راويه الصدوق الأمين، زال بمجيئه من وجه آخر، وصار حسنا.
2- (وكذا إذا كان ضعفها لإرسال) أو تدليس، أو جهالة رجال، كما زاده شيخ الإسلام [ابن حجر] (زال بمجيئه من وجه آخر) وكان دون الحسن لذاته.
3- (وأما الضعف لفسق الراوي) أو كذبه (فلا يؤثر فيه موافقة غيره) له إذا كان الآخر مثله، نعم، يرتقي بمجموع طرقه من كونه منكرا لا أصل له، صرح به شيخ الإسلام، قال:
4- بل ربما كثرت الطرق، حتى أو صلته الى درجة المستور السيئ الحفظ بحيث إذا وجد له طريق آخر فيه ضعف قريب محتمل، ارتقى بمجموع ذلك إلى درجة الحسن [1].
पृष्ठ 127