386

तफ़्सीर अब्द अल-रज़्ज़ाक़

تفسير عبد الرزاق

संपादक

د. محمود محمد عبده

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

سنة ١٤١٩هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت.

शैलियों
Interpretation by Narration
क्षेत्रों
यमन
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٧]، قَالَ: «غَاشِيَةٌ وَقِيعَةٌ تَغْشَاهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: ١١٠]، قَالَ: «مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُصَدِّقُوهُمْ، وَظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِهِمْ مِنْ قَوْمِهِمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ، قَالَ: قَرَأْتُ ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧] مُشَدَّدَةً "، فَقَالَ: (كُلُّ آتُوهُ) مُخَفَّفَةً «، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا) مُشَدَّدَةً»، فَقَالَ: ﴿كُذِبُوا﴾ [آل عمران: ١١] مُخَفَّفَةً "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ فَقَرَأَ عَلَى قَوْمٍ سُورَةَ يُوسُفَ فَاشْتَهَى عِمْرَانُ قِرَاءَتَهُ فَجَلَسَ فَلَمَّا فَرَغَ سَأَلَهُمْ فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ: اذْهَبْ بِنَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ»

2 / 225