343

तफ़्सीर अब्द अल-रज़्ज़ाक़

تفسير عبد الرزاق

संपादक

د. محمود محمد عبده

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

سنة ١٤١٩هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت.

शैलियों
Interpretation by Narration
क्षेत्रों
यमन
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَلَا أَدْرِي أَقَالَ فِي الْمَنَامِ أَمْ لَا، وَكَانَ مَنَامُهُ وَحْيًا: " رَأَيْتُ رَجُلًا شَقَّ أَحَدَ شِدْقَيْهِ حَتَّى يَنْفَكَّ لَحْيُهُ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ فَيَشُقُّهُ وَيَلْتَئِمُ هَذَا ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ أَيْضًا فَيَشُقُّهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ الْكَذِبَةَ تَطِيرُ فِي الْآفَاقِ "، قَالَ: «ورَأَيْتُ رَجُلًا يُرْضَخُ رَأْسُهُ بِحَجَرٍ فَكُلَّمَا رُضِخَ رَضْخَةً ثَأَتَ الْحَجَرُ أَوْ تَدَأَّتَ، ثُمَّ يَعُودُ رَأْسُهُ فَيُرْضَخُ»، قَالَ: " فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا، فقِيلَ: كَانَ يَنَامُ عَنِ الصَّلَاةِ، وَلَا يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ، قَالَ: " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا يَنْزِلُ رَبُّكُمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَمَا مِنْ سَمَاءٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهَا كُرْسِيٌّ، فَإِذَا نَزَلَ إِلَى سَمَاءٍ خَرَّ أَهْلُهَا سُجُودًا حَتَّى يَرْجِعَ، فَإِذَا أَتَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا تَأَطَّطَتْ، وَتَزَعْزَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَهُوَ بَاسِطٌ يَدَيْهِ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُنِي أُجِبْهُ، وَمَنْ يَتُبْ إِلَيَّ أَتُبْ عَلَيْهِ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرْنِي فَأَغْفِرْ لَهُ، وَمَنْ يَسْأَلْنِي فَأُعْطِهِ، وَمَنْ يُقْرِضْ غَيْرَ عَدُومٍ وَلَا ظَلُومٍ "

2 / 175