284

तफ़्सीर अब्द अल-रज़्ज़ाक़

تفسير عبد الرزاق

संपादक

د. محمود محمد عبده

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

سنة ١٤١٩هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت.

शैलियों
Interpretation by Narration
क्षेत्रों
यमन
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، قَالَ: «مَنَازِلَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا﴾ [الأعراف: ١٤٨]، قَالَ: «اسْتَعَارُوا حُلِيًّا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، فَحَمَلَهُ السَّامِرِيُّ، فَصَاغَ مِنْهُ عِجْلًا، فَجَعَلَهُ اللَّهُ جَسَدًا لَحْمًا وَدَمًا لَهُ خُوَارٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: تَلَا أَبُو قِلَابَةَ ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ، وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ [الأعراف: ١٥٢]، قَالَ: «هُوَ جَزَاءُ كُلِّ مُفْتَرٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَنْ يُذِلَّهُ اللَّهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: لَمَّا ﴿أَخَذَ مُوسَى الْأَلْوَاحَ﴾، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ، عَنِ الْمُنْكَرِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْآخِرُونَ، وَالسَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ قُلُوبُهُمْ، وَكَانُوا يَقْرَءُونَ نَظَرًا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْخُذُونَ صَدَقَاتِهِمْ يَأْكُلُونَهَا فِي بُطُونِهِمْ، وَيُؤجَرُونَ عَلَيْهَا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»

2 / 90