645

तफ़सीर

تفسير صدر المتألهين

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
ईरान
इराक
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
सफ़वी साम्राज्य

ومن لم يهتد إلى هذا التصوير، ولم يتنور باطنه بهذا التنوير، تكلم في هذا " اللام " والتي في قوله:

جعل لكم

[البقرة:22]. والتي في قوله:

لتهتدوا

[الأنعام:97] وفي قوله:

ليعبدون

[الذاريات:56]. ونظائرها الكثيرة في القرآن، فقالوا: " إنه تعالى لما فعل، ما لو فعله غيره لكان فعله لذلك الشيء لأجل الغرض، لا جرم أطلق الله تعالى لفظ الغرض بسبب هذه المشابهة ".

هذا غاية أفكارهم في هذا المقام - والله ولي الهداية والإنعام -.

والآية تقتضي أن الأصل إباحة الانتفاع بكل ما في الأرض للإنسان، إلا ما خرج بدليل، ولا يمنع تخصيص بعضها ببعض، ولا تحريم بعضها على بعض، لأنها دلت على أن الكل للكل، لا أن كل واحد لكل واحد.

وقوله: { ما في الأرض } يعم كل ما فيها، ولا يشملها، إلا إذا أريد من الأرض الجهات السفلية - لا الغبراء -، كما يراد بالسماء الجهات العلوية - لا الخضراء -، فيصدق على الأرض وما فيها جميعا أنها واقعة في السفل.

अज्ञात पृष्ठ