आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
تفسير صدر المتألهين
[نوح:6]. وقوله:
وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم
[التوبة:125]. فالإضلال على هذا المعنى، يجوز أن ينسب إلى الله تعالى على معنى أن الكافرين ضلوا بسبب الآيات المشتملة على الامتحانات.
والثاني: إن الإضلال هو التسمية بالضلال، فيقال: " أضله " أي: سماه ضالا، وحكم عليه به، و " أكفر فلانا " إذا سماه كافرا. قال الكميت:
وطائفة قد أكفروني بحبكم
وطائفة قالوا: مسيء ومذنب
وقال طرفة:
وما زال شربي الراح حتى أضلني
صديقي وحتى ساءني بعض ذالكا
أراد: سماني ضالا، وهذا الوجه ما ذهب إليه قطرب وكثير من المعتزلة، ومن أهل اللغة من أنكره.
अज्ञात पृष्ठ