आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
تفسير صدر المتألهين
والثاني: بأنه كثيرا ما يسلم كلام البلغاء عن الاختلاف والتناقض.
والثالث: [بأنه] قد يشتمل كلام الحكماء على دقائق العلوم والحقائق.
والرابع: بأن الإخبار عن المغيبات لا يوجد إلا في قليل من الآيات.
فصل
في وجه شبه الطاعنين في القرآن
واعلم أن أشراف العرب وكبراءهم - مع كمال حذاقتهم في أسرار بلاغة الكلام، وفرط عداوتهم للإسلام - لم يجدوا فيه للطعن مجالا، ولم يوردوا في القدح مقالا ونسبوه إلى السحر - على ما هو دأب المحجوج المبهوت -، تعجبا من فصاحته، وحسن نظمه وبلاغته، واعترفوا بأنه ليس من جنس خطب الخطباء وأشعار الشعراء، وأن له حلاوة وعليه طلاوة، وأن أسافله مغدقة وأعاليه مثمرة، فآثروا المنازعة والمقاتلة على المقاولة، وأبى الله إلا أن يتم نوره على كره من المشركين، ورغم أنوف المعاندين، وحين انتهى الأمر إلى من بعدهم من أعداء الدين، وفرق الملحدين، اخترعوا مطاعن ليست إلا هزءة للساخرين، وضحكة للناظرين.
منها: إن فيه كلمات غير عربية - كالاستبرق والسجيل، والقسطاس، والمقاليد - فكيف يصح أنه
عربي مبين
[النحل:103]
ورد بأن ذلك من توافق اللغتين، والمراد أنه عربي النظم والتركيب، أو الكل عربي على سبيل التغليب.
अज्ञात पृष्ठ