906

तफ़सीर

تفسير الجيلاني

शैलियों
Exegesis and its principles
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

فلك أن تتخلق بأخلاقهم، وتقتفي بآثارهم المأثورة عنهم، وتسترشد من المرشد الرشيد الذي هو القرآن المجيد الموصل لأرباب التوفيق إلى زلال التوحيد، والمسقط لأنواع التقاليد الراسخة في قلوب أصحاب الغفلة والتخمين.

فلك أن تتأمل ظاهره وباطنه، وحده ومطلعه؛ حتى تتوسل بها إلى ما فوقها من الرموز التي وهبها سبحانه، وجاد بها لبعض النفوس القدسية الفانية في قدس الذات الباقية ببقائها.

جعلنا الله من خدامهم وتراب أقدامهم.

[85 - سورة البروج]

[85.1-9]

{ والسمآء } أي: وحق سماء الأسماء والصفات المتشعشعة المتجلية في عالم اللاهوت { ذات البروج } [البروج: 1] من النفوس القدسية القابلة لانعكاسها وتشعشعها، المستعدة لفيضان أنوارها الذاتية.

1-9

والانكشاف التام المنعكس عن عالم العماء عند ارتفاع سدل الأسماء والصفات عن البين.

{ و } اتحاد { شاهد ومشهود } [البروج: 3] في العين، إنكم أيها المحجوبون عن الله، المطرودون عن ساحة عز حضوره، المعلونون مردودون عن كنف قربه وجواره، يعني: كفار مكة - لعنهم الله - لأن السورة نازلة في تثبيت المؤمنين على أذاهم.

كما { قتل } ولعن { أصحاب الأخدود } [البروج: 4] الخد: الشق في الأرض وغيرها. روي أنه كان لملك ساحر فكبر، فضم إليه غلاما؛ ليعلمه، وكان في طريق الغلام را هب يستمع منه كلاما، فرأى في طريقه يوما حية حبست الناس، فأخذ الغلام حجرا فقال: اللهم إن كان الراهب أحب إليك من الساحر فاقتلها، فقتلها، وكان بعد ذلك يبرئ الأكمه والأبرص، ويشفي المريض، فعمي جليس للملك، فابرأه، فأسلم، فسأله الملك: من أبرأك؟ فقال: ربي.

अज्ञात पृष्ठ