तफ़सीर
تفسير الجيلاني
جعلنا الله ممن آمن به، وامتثل بما فيهن وتفطن برموزه وإشاراته بمنه وجوده.
خاتمة السورة
عليك أيها الموحد المحمدي، القاصد لسلوك طريق الهداية والتوفيق، العازم على التحقق والتمكن في مقعد صدق التوحيد والتحقيق - يسر الله عليك مبتغاك - أن تتمسك بحبل المتين القرآني، و تتشبث بأذيال هدايته وإرشاده، وتمتثل بما فيه من الأوامر والنواهي والأحكام الموردة فيه، وتتفطن بما رمز له، وأشير إليه من المعارف والحقائق المصفية لسرك على الالتفات إلى ما سوى الحق، المعدة لقلبك لفيضان الكشف والشهود، فلك أن تتبتل على الله حسب استعدادك، وتتخلق بالأخلاق المحمدية التي هي القرآن.
والتوفيق بيد الله، والهداية عنده، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
[78 - سورة النبإ]
[78.1-16]
{ عم } يعني: عن ما، وعن أي شيء وأمر { يتسآءلون } [النبأ: 1] ويتقاولون فيما بينهم مراء ومجادلة؟.
{ عن النبإ العظيم * الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 2-3] أي: يختلفون في قام الساعة الموعودة؛ لتنقيد أعمال العباد، والجزاء عليهم على وفقها، مع أن أمره أظهر من أن يشك فيه ويسأل عنه، ويستهزأ به، ويختلف فيه وفي وقوعه.
{ كلا } أي: من أين يتأتى لهم إنكاره والتساؤل فيه على وجه المراء، مع أنهم { سيعلمون } [النبأ: 4] عن قريب، بل قربه كلمح البصر، بل هو أقرب؟!
{ ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5] حين ألم عليهم بغتة، وهم لا يشعرون.
अज्ञात पृष्ठ