745

तफ़सीर

تفسير الجيلاني

शैलियों
Exegesis and its principles
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

جعلنا الله من الآمنين فيه، الناجين من عذاب بفضله ولطفه.

خاتمة السورة

عليك أيها الموحد المجبول على فطرة المعرفة واليقين، أن تتفكر في حكمة ظهورك ومصلحة بروزك من كتم العدم في معرفة نفسك في عموم أحوالك؛ لينكشف لك من التأمل فيها الإطلاع على موجدها ومظهرها واتصافه بالأوصاف الكاملة والأسماء الشاملة.

ثم منها إلى توحيده واستقلاله في الوجود، وعموم الآثار المترتبة عليها، حتى تفوز إلى غاية قصواك ومبتغاك من اليقين والإيمان، ونهاية ما يترتب على ظهورك من التوحيد والعرفان، والله المستعان وعليه التكلان.

[52 - سورة الطور]

[52.1-14]

{ والطور } [الطور: 1] أي: وحق المقدس عن الظهور والبطون، المنزه عن البروز والكمون.

{ وكتاب مسطور } [الطور: 2] هو حضرة العلم الإلهي الذي سطر بالقلم.

{ في رق منشور } [الطور: 3] هو لوح القضاء المحفوظ من التباهي والانقضاء، المحروس عن مطلق التغير ومطلق الانمحاء.

{ والبيت المعمور } [الطور: 4] الإلهي الذي هو قلب العارف المحقق، المتحقق بقمام الفناء عن الفناء، وبالبقاء ببقاء العظمة والكبرياء، المعبر بها عن عالم العمى اللاهوتي الذي هو سواد أعظم الفقر، وبيت المعمور الأكبر.

अज्ञात पृष्ठ