451

तफसीर

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

संपादक

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

प्रकाशक

جامعة أم القرى

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

शैलियों
Exegesis and its principles
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
काकूयिद
الجواب:
الذكرُ: حضور معنى الصفة للنفس، ذولك بوجهين:
أحدهما: بوجود المعنى في النفس ابتداء من غير طلب. والآحر: بالطلب من جهة الفكر.
الذكر قد يجامع العلم، وقد يجامع الشك في الشيء من وجه واحد، والذكر يضاد السهو ولا يضاد الشك كما يضاد العلمَ.
معنى ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ﴾ [٤٣] أي: هو الذي يوجب بركة الصلاة، وهي الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدعاء، وهذا مما يختلف فيه معنى صفة الله ﷿ وصفة العباد، كـ (توَّاب) بمعنى: كثير القبول للتوبة، و(توَّابِ) بمعنى: كثير الفعل للتوبة.
وذكر الظلمة والنور - ها هنا - لأن العلم كالنور الذي يهتدي به إلى الأمور، والظلمة كالجهل في إيجاب الحيرة، والإيمان بمنزلة النور، لأنه يقود إلى الجنة، والكفر الذي يقود إلى النار.
وقيل: يصلي عليكم بطريقة الدعاء، كقوله: عليك رحمتي ومغفرتي.
وقيل: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [٤٢] صلاة الغداة وصلاة العصر. عن قتادة.
وقيل: ﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [٤٣] من الضلالة إلى الهدى. عن ابن زيدٍ.

2 / 112