435

तफसीर

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

संपादक

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

प्रकाशक

جامعة أم القرى

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

शैलियों
Exegesis and its principles
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
काकूयिद
رفع [لَا تُمَتَّعُونَ] ﴿١٦﴾ لوقوع (إدًا) بين الواو والفعل؛ فصارت بمنزلة ما لم يقع بعد الفعل، كقولك: أنا آتيك إذنْ.
التعويقُ: التثبيط، وهو الشغل بالقعُود عن أمر من الأمور. من كانوا لا يدعون إخوانهم إلى الجهادِ، وشغلوهم عن الجهاد لينصرفوا عنه.
وقيل: [أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ] ﴿١٩﴾ في الغنيمة، والنفقة في سبيل الله. عن قتادة، ومجاهد.
وقيل: [سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ] أي: خصموكم طلبًا للقسمة. ويقال: خطيب مسلقٌ، ومصلقٌ، أي: هو بليغ في الخطابة.
[وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ] ﴿٢٠﴾ أي: لو وقع الأحزاب لودًّوا.
وقال الحسنُ: [سَلَقُوكُمْ] ﴿١٩﴾ جادلوكمْ.

2 / 96