322

तफसीर

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

संपादक

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

प्रकाशक

جامعة أم القرى

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

शैलियों
Exegesis and its principles
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
काकूयिद
النشأة الآخرة: إعادة الخلق كرة ثانية من غير سبب؛ كما كان.
أول مرة
وقيل: اتقوا عقابه بأداء فرائضه.
﴿إن كنتم تعلمون﴾
ما هو خير لكم مما هو شر لكم.
وقيل: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾
أي تصنعون كذبًا. عن ابن عباس
ما في: ﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ﴾
كافة، وليست بمعنى الذي لأنها لو كانت.
بمعنى الذي لكان: ﴿وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ﴾
شكرته، وشكرت له يُؤكد باللام.
ومعنى: الشكر له؛ لاختصاصه به نفسه من غير احتمال لغيره.
وقيل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾
بالبعث بعد الموت. عن قتادة.
وقيل: ينشئه بالإحياء؛ ثم يعيده بالرد إلى الحال التي كان فيها

1 / 383