303

तध्यिल तसहिल

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

संपादक

د. حسن هنداوي

प्रकाशक

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

प्रकाशक स्थान

وباقي الأجزاء

शैलियों

وقال أبو الحسن: أقول في جمع هذا كله ظبون وشيون كما أقول قلون وثبون جريًا على الأكثر وأنه أصل الباب. وقول س أقيس لأنا لم نجدهم خالفوا في جمع الأعلام جمع أسماء الأجناس. ولو سميت رجلًا ببنت وأخت وزيت وكيت قلت بنات وذيات وأجاز الفراء جمعه بالواو والنون بحذف التاء قياسًا، ولم يسمعه.
وقال س: " لو سميت بعدة لقلت فيه عدات حملًا على جمعهم إياها، وعدون وإن لم يقولوه حملًا على قولهم لده ولدون" فخالف قوله.
وما أجازه س من أنك إذا سميت بعدة فيجوز لك أن يجمعه بالواو والنون حملًا على لدون، وبالألف والتاء، فتقول عدون وعدات قد خالف في جمعه بالواو والنون المبرد، فقال: لدرن شاذ، فلا يقاس عليه فلا يقال في عدة عنده إلا عدات لا عدون.
وقوله: ومن إعراب بحرفين احتراز من المسمى بزيدين وزيدين واثنين وعشرين ونحوها، وحكي فيهما إعراب التثنية والجمع بالواو والنون، فإنه لا يجوز جمعه بالواو والنون.
وقوله: ومن تركيب إسناد فلا يجمع بالواو والنون تأبط شرًا وبرق نحره وشبههما ولا نعلم في ذلك خلافًا.
وقوله: أو مزج مثاله معدي كرب وسيبويه فلا يجوز: جاء معدي كربون ولا: جاء سيبويهون.
ومن النحويين من أجاز جمع ما ختم بـ"وية" واختلفوا: فمنهم من ألحق العلامة الاسم بكماله فيقولون: جاءني سيبويهون. ومنهم من يحذف "ويه" فيقول: جاءني سيبون، ورأيت سيبين، ومررت بسيبين. والخلاف في تثنية ما ختم ب "ويه" كالخلاف في جمعه. والصحيح أن ذلك لا يجوز

1 / 306