तज़किरा राशिद
تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد
शैलियों
أما عقل أن نقل مثل هذه الأباطيل قلب لموضوع التاريخ، وتضليل لا نفع فيه، ولا هدى لسواء السبيل.
ولعمري من بلغت مساهلاته إلى هذه المرتبة، حرم الانتفاع بمكاتباته بالمرة، وإن كان ذا دعوى عريضة، ذا مرة(1)، وسطوة، وقوة.
عقله عقل طائر
وهو في خلقة الجمل
قلت: في ((إبراز الغي)):
- الثاني والخمسون -
ذكر ((شرح حديث الأربعين)) للبركلي الرومي(2)، وأرخ وفاته سنة إحدى وثمانين وتسعمئة.
وهذا مخالف لما مر منه عند ذكر ((الأربعين)): أنه مات سنة ستين وتسعمئة(3).
قال ناصرك المختفي: هكذا في ((الكشف))(4) هاهنا من نسختي ((الكشف))، وأما ما ذكر عند ذكر ((الأربعين)) فطابق لل((كشف))(5) المطبوع بمصر، والناقل بريء عن الاعتراض.
أقول: كلا بل يؤاخذ بأنه كيف ترك ما لزم عليه بالافتراض، من التمييز بين السكين والمقراض.
وكيف نزل عن منصبه من الامتياز بين ابن لبون(6)، وابن مخاض(7)؟
وكيف جوز نقل أقوال متخالفة، فيها مردود وانتقاض؟
وكيف قلب موضوع الأمور التاريخية، من الاطلاع على الوقائع الواقعية من غير ريب انقباض؟
وكيف تحمل الانتحال المنكر عن ((الكشف))، من دون الكشف والاهتمام بالتنقيح والانتهاض؟
وكيف لم يسلك مسلك أمثاله من العلماء، وأقرانه من العقلاء؛ بطرح القول المردود، واختيار المرتاض؟
पृष्ठ 460