وقال (ع): يوشك ان يفقد الناس ثلاثا درهما حلالا ولسانا صادقا واخا يستراح اليه.
قال (ع): استعدوا للموت فقد اظلكم غمامه وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا وانتهوا فما بينكم وبين الجنة والنار سوى الموت وان غاية تنفقها اللحظة وتهدمها الساعة لجدير بقصر المدة وان غائبا يحدوه الجديد ان لحري بسرعة الاوبة فرحم الله عبدا سمع حكمة فوعى ودعي الى الاخلاص أو الى خلاص نفسه فدنى واستقام على الطريقة فنجا واحب ربه وخاف ذنبه وقدم صالحا وعمل خالصا واكتسب مذخورا واجتنب محذورا رمى غرضا واحرز عوضا كابد هواه وكذب مناه وجعل الصبر مطية نجاته والتقوى عدة عند وفاته ركب الطريق الغراء ولزم المحجة البيضاء اغتنم المهل وبادر الاجل وتزود من العمل.
وقال (ع): في صفة الدنيا دار أولها عناء وآخرها فناء حلالها حساب وحرامها عقاب ومن استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن ومن سعى اليها فاتته ومن قعد عنها أتته ومن أبصر بها بصرته ومن أبصر اليها عمته.
وقال (ع): من لم ينفعه اليسير لم ينفعه الكثير.
وقال (ع): عليك بمداراة الناس وإكرام العلماء والصفح عن زلات الاخوان فقد ادبك سيد الأولين والآخرين بقوله (ص): اعف عمن ظلمك وصل من قطعك؛ واعط من حرمك.
وقال (ع)، وقد مر على المقابر: السلام عليكم يا أهل القبور أنتم لنا سلف ونحن لكم خلف وإنا ان شاء الله تعالى بكم لاحقون اما المساكن فسكنت وأما الازواج فنكحت وأما الاموال فقسمت هذا خبر ما عندنا فليت شعري ما خبر ما عندكم ثم قال أما انهم لو نطقوا لقالوا وجدنا التقوى خير زاد.
وقال كميل بن زياد: سمع أمير المؤمنين (ع) منشدا ينشد أبيات لأسود بن يعفر:
ما ذا أؤمل بعد آل محرق
تركوا منازلهم وبعد أياد
فقال: هلا قال كم تركوا من جنات وعيون الآية.
पृष्ठ 128