225

तध्किरा हमदुनिया

التذكرة الحمدونية

प्रकाशक

دار صادر

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
(الفتح: ٢٩) هو الخشوع.
[٥٨٥]- قالت أعرابية في الموقف: سبحانك ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله، وأوحشه على من لم تكن أنيسه.
[٥٨٦]- قيل لأعرابي: كيف أصبحت؟ قال: كيف يصبح من يفنى ببقائه؟! [٥٨٧]- سمع يحيى بن خالد نوح بن قدامة العدوي «١» ينشد في صفة الدنيا: [من البسيط] .
حتوفها رصد وشربها رنق ... وعيشها نكد وملكها دول
فقال: لقد انتظم هذا الشعر صفة هذه الغرّارة.

[٥٨٥] البصائر ١: ١٥ ونثر الدر ٤: ١٥ وربيع الأبرار: ١٥٦/أ (٢: ٢٤٧) .
[٥٨٦] نسب لعلي في نهج البلاغة: ٤٨٩ (رقم: ١١٥) وأمالي الطوسي ٢: ٢٥٤.
[٥٨٧] المحاسن والأضداد: ١١٨ والبيت في ديوان المعاني ٢: ١٨١.

1 / 233