واختار المصنف الأول، أي القول [بجواز] وصلها بالجملة الاسمية، واستدل له بقوله:
أحلامكم لقام الجهل شافية ... كما دماؤكم تشفي من الكلب
قال: والحكم على (ما) هذه بالمصدرية أولى من جعلها كافة؛ لأنها إذا كانت / مصدرية كانت هي وصلتها في موضع جر، فلم يصرف شيء عما هو له ثابت بخلاف الحكم بأن (ما) كافة.
قال: وأيضًا فـ (ما) المصدرية تنوب عن الظرف الزماني، والظرف الزماني يوصل بالجملتين مضافًا إليهما نحو: ﴿يوم هم بارزون﴾ ﴿يوم ينفع