तबक़ात मुअतज़िला
طبقات المعتزلة
शैलियों
سل! فقال: هل «9» الله تعالى يفعل العدل؟ قال: نعم، قال: أفتسميه بفعله العدل عادلا؟ قال نعم، قال: فهل «10» يفعل الجور؟ قال: نعم، قال: أفتسميه جائرا؟ قال: لا، قال: فيلزم ان لا تسميه بفعله العدل «11» عادلا، فانقطع صقر «12» وجعل الناس يسألون: من هذا الصبي؟ فقيل: هو غلام من جباء، قيل وكان مع علمه حسن التواضع وسأله بعض «1» المجبرة: ما الدليل على وعيد أهل الصلاة؟ قال: الحدود والاحكام، قال: الخالدي: فان التائب يحد، قال ابو علي: ذلك امتحان، فسكت الخالدي
وسأل البركاني أبا علي فقال: ما تقول في حديث ابي الزناد «2» عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، فقال ابو علي: هو صحيح، قال البركاني «3»: فبهذا الاسناد «4» نقل حديث: حج آدم موسى «12»، فقال ابو علي: هذا الخبر باطل، فقال البركاني:
حديثان باسناد واحد صححت احدهما وابطلت الآخر، قال ابو علي: لأن القرآن يدل على بطلانه وإجماع المسلمين ودليل العقل، فقال: كيف ذلك؟
قال ابو علي: أليس في الحديث ان موسى لقي آدم في الجنة فقال: يا آدم انت ابو البشر خلقك الله بيده واسكنك جنته واسجد لك ملائكته أفعصيته؟ فقال «5» آدم «6»: يا موسى أترى هذه المعصية فعلتها انا أم كتبها الله علي قبل ان أخلق بألفي عام؟ قال موسى: بل شي ء كان كتب عليك، قال: فكيف تلومني على شي ء كان كتب علي «7»؟ قال: فحج آدم موسى، قال ابو علي للبركاني «8»:
أليس هذا الحديث هكذا؟ قال: بلى، قال ابو علي: أليس اذا كان عذرا لآدم «9» يكون عذرا لكل كافر وعاص من ذريته وأن يكون من لامهم محجوجا؟ فسكت البركاني
पृष्ठ 81