मग़रिब के शेखों की तबकात
طبقات المشايخ بالمغرب لأبي العباس الدرجيني
शैलियों
يتحرج من معونة تقدم إليه بشرط قال أبو سفيان اجتمع وائل بن أيوب، والمعتمر بن عمارة، وجماعة إلى الربيع فسألوه أن يخرج إلى الموسم، قال: فقال: لا أقدر وما عندي ما تحمل به، فمشوا إلى رجل من المسلمين يقال له النظر بن ميمون، وكان رجلا موسرا من تجار الصين، أعلموه بقوله، قال: فأتاه بأربعين دينارا، فقال: حج بها فلم يقبلها منه، وكان به خاصا، قال: فجاءه وائل والمعتمر فقالا له: سبحان الله يا أبا عمرو تعلم حاجة الناس إليك، وكنت اعتللت بأنك لا تجد ما تحمل عليه فلما جاءك الله بما تتمتع به أبيت أن تقبل، قال: إنه قال لي خذها على أنك تحج بها، ولست أقبلها على شرط، قال: فأتوا إلى النظر فاعلموه بما كره من قوله فاعتذر، فقال: والله ما علمت أنه يكره ذلك، والآن فخذوها أنتم فادفعوها إليه، قال: فأبى أن يقبلها بعد ذلك.
قال أبو سفيان كان أبو عبيدة عبدالله بن القاسم ربما سئل عن مسألة فيقول: عليكم بوائل فانه أقرب عهدا بالربيع.
पृष्ठ 65