[قولُهُ تعالى: ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤)﴾]
[١٥١٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا الحارثُ بنُ عُبيدٍ، عن مالكِ بنِ دِينارٍ (^١)، عن عِكْرمةَ؛ أنَّه كان يَقرأُ: ﴿عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ (^٢).
[قولُهُ تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ ...﴾]
[١٥١٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفُ بنُ خَلِيفةَ (^٣)، قال: سمعْتُ ليثًا (^٤) يُحدِّثُ عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَفَارَ التَّنُورُ﴾؛
(^١) هو: مالك بن دينار، الزاهد أبو يحيى البصري، تقدم في الحديث [١١٣] أنه ثقة عابد.
[١٥١٢] سنده ضعيف؛ فالحارث بن عبيد الإيادي أبو قدامة البصري، تقدم في الحديث [١٦٦] أنه صدوق يخطئ.
(^٢) رسمت في الأصل بإثبات الألف في "عِظَامًا" و"العِظَامَ" على الجمع فيهما.
وهي قراءة الجمهور. وقرأ ابن عامر وأبو بكر شعبة عن عاصم - من العشرة - بإفرادهما: "عَظْمًا" و"العَظْمَ".
وقرأ السلمي والأعرج والأعمش والمطوعي بإفراد الأول وجمع الثاني: "عَظْمًا" و"العِظَامَ".
وقرأ أبو رجاء ومجاهد وإبراهيم بن أبي بكر عكس ذلك: "عِظَامًا" و"العَظْمَ".
وانظر: "تفسير الطبري" (١٧/ ٢١)، و"البحر المحيط". (٣/ ٣٦٨)، و"الدر المصون" (٨/ ٣٢٢ - ٣٢٣)، و"النشر" (٢/ ٣٢٨)، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٢٨٢)، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٦/ ١٥٥ - ١٥٦).
(^٣) تقدم في الحديث [٧٦] أنه صدوق، اختلط في الآخر.
(^٤) هو: ابن أبي سليم، تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فتُرِك.
[١٥١٣] سنده ضعيف؛ لحال خلف بن خليفة والليث بن أبي سليم، ولم ينفرد به=