936

सुनान

سنن سعيد بن منصور (2)

संपादक

فريق من الباحثين بإشراف وعناية

प्रकाशक

دار الألوكة للنشر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

प्रकाशक स्थान

الرياض - المملكة العربية السعودية

शैलियों
Interpretation by Narration
क्षेत्रों
सऊदी अरब
بلغ الكلمتينِ اللتين ألقاهما الشيطانُ؛ قال: ما جئتُكَ بهاتينِ الكلمتينِ، فقال رسولُ الله ﷺ: "أَفْتَرَيْتُ (^١) عَلَى اللهِ ﷿، وقُلْتُ عَلَى اللهِ مَما لَمْ يَقُلْ؟! "؛ فاستُعتِبَ بها: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)﴾ (^٢).
فما زال رسولُ اللهِ ﷺ مَهْمُومًا مَغْمُومًا من شأنِ الكلمتينِ، حتى أُنزلت هذه الآيةُ في سورةِ الحجِّ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾؛ فسُرِّي عنه وطابتْ نفسُهُ ﷺ.
[٢٠٧١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾؛ قال: أَقْسمَ ربُّكَ ﷿ بنُجومِ القرآنِ، ما ضلَّ محمَّدٌ ﷺ وما غَوَى.

= ومنها أن يوجَّه أيضًا على أنه أراد: "لَهَا" فحذف الألف وأبقى فتحة الهاء دليلًا عليها؛ اجتزاءً بها. وانظر في الاجتزاء بالحركات عن حروف المد: التعليق على الحديث [١١٨٩، ١٤٩٢].
(^١) رسمها في الأصل: "افترات".
(^٢) الآية في سورة الإسراء.
[٢٠٧١] سنده ضعيف؛ لأن الأعمش لم يصرِّح بالسماع هنا، وتقدم في الحديث [٣] أن أبا حاتم الرازي قال: "إن الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلس". والذي صح عن مجاهد خلافه كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٦٤٢) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ٦) من طريق مالك بن سعير، عن الأعمش، عن مجاهد؛ في قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾؛ قال: القرآن إذا نزل. =

7 / 440