996

सुनन सगीर

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

संपादक

عبد المعطي أمين قلعجي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

शैलियों
The Traditions
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
بَابُ أَخْذِ الْوَلِيِّ بِالْوَلِيِّ
٢٧٥٠ - رُوِّينَا عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ ﵇ فَقَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨] " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ، نا الرَّبِيعُ، نا الشَّافِعِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، فَذَكَرَهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵁: «وَالَّذِي سَمِعْتُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ فِي هَذَا أَلَّا يُؤْخَذَ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَزَى الْعِبَادَ عَلَى أَعْمَالِ أَنْفُسِهِمْ، وَكَذَلِكَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا حَيْثُ خَصَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَنَّ جِنَايَةَ الْخَطَأِ مِنَ الْحُرِّ مِنَ الْآدَمَيِّينَ عَلَى عَاقِلَتِهِ»
٢٧٥١ - وَكَذَلِكَ حَدِيثُ أَبِي رِمْثَةَ، وَهُوَ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَادَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، نا أَبُو الْوَلِيدِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، نا إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي، وَجَلَسْنَا سَاعَةً، فَتَحَدَّثْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي: «ابْنُكَ هَذَا؟» قَالَ أَبِي: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: «حَقًّا» قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَاحِكًا مِنْ ثَبَتِ شَبَهِي بِأَبِي، وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَى ذَلِكَ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ» قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٥٦]

3 / 355