सुल्लम वुसूल
سلم الوصول إلى طبقات الفحول
संपादक
محمود عبد القادر الأرناؤوط
प्रकाशक
مكتبة إرسيكا
प्रकाशक स्थान
إستانبول - تركيا
كان من قدماء المشايخ بخرسان وكان مستجاب الدعوة. أخذ عنه حمدون القصار وصحبه. ذكره السلمي في "طبقات الصوفية".
وباروس: من قرى نيسابور.
٨٧٨ - أبو رافع أسلم مولى رسول الله ﷺ - (١)، المتوفى بالمدينة قبل قتل عثمان بيسير وقيل: اسمه إبراهيم وقيل: هرمز والأول أشهر.
كان للعباس فوهبه للنبي ﵇ فلما أسلم العباس بشر أبو رافع بإسلامه النبي ﵇ فأعتقه وكان قبطيًا وقيل: كان لسعيد بن العاص. وعقب أبي رافع أشراف بالمدينة وغيرها. وزوَّجه رسول الله سلمى مولاته فولدت له عبيد الله، وكانت سلمى قابلة إبراهيم بن النبي ﵇ وشهدت معه خيبر. وكان عبيد الله خازنًا وكاتبًا لعلي بن أبي طالب. وشهد أبو رافع أُحُدًا والخندق وما بعدهما إلا أنه كان مقيمًا بمكة. كذا في "الاستيعاب".
٨٧٩ - أسلم الحبشي الأسود (٢)، كان مملوكًا لعامر اليهودي يرعى غنمًا، أتى رسول الله ﷺ وهو محاصر بعض حصون خيبر ومعه غنم له وكان فيها أجيرًا لليهودي، فقال: يَا رسول الله اعرض علي الإسلام، فعرضه عليه، فأسلم وقال: إني كنت أجيرًا لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها؟ قال: اضرب في وجوهها فترجع إلى ربها، فقام فأخذ حفنة من حصى فرمى بها في وجوهها وقال: ارجعي إلى صاحبك، فخرجت مجتمعة كأن سائقًا يسوقها حين رحلت الحصين، ثم تقدم إلى ذلك الحصين يقاتل، فأصابه حجر فقتله وما صلى صلاة قط، فأتي به إلى رسول الله [صلي الله عليه وسلم] فالتفت إليه ومعه نفر من أصحابه ثم أعرض عنه وقال: "إن معه الآن زوجته من حور العين". ذكره صاحب "الاستيعاب".
٨٨٠ - أبو محمد أسماء بن حارثة الأسلمي (٣)، من أصحاب الصفة، المتوفى بالبصرة سنة ست وستين وهو ابن ثمانين سنة. قال أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء وهندًا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله ﷺ. ذكره ابن عبد البر.
(١) ترجمته في "طبقات ابن سعد" (٤/ ٧٣ - ٧٥) و"الاستيعاب" (١/ ٨٣ - ٨٥) و"أسد الغابة" (١/ ٩٣ - ٩٤) و"تهذيب الكمال" (٣٣/ ٣٠١ - ٣٠٢) و"سير أعلام النبلاء" (٢/ ١٦ - ١٧).
(٢) ترجمته في "الاستيعاب" (١/ ٨٥ - ٨٦) و"أسد الغابة" (١/ ٩٢ - ٩٣) و"الإصابة" (١/ ٣٨ - ٣٩) و"الوافي بالوفيات" (٩/ ٤٩ - ٥٠).
(٣) ترجمته في "الاستيعاب" (١/ ٨٦ - ٨٧) و"أسد الغابة" (١/ ٩٥) و"الإصابة" (١/ ٣٩) و"الوافي بالوفيات" (٩/ ٥٨ - ٥٩).
1 / 304