269

सुबुल हुदा

سبل الهدى والرشاد

संपादक

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

प्रकाशक

دار الكتب العلمية بيروت

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

प्रकाशक स्थान

لبنان

क्षेत्रों
सीरिया
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
جماع أبواب نسبه الشريف ﷺ
الباب الأول في فضل العرب وحبهم
لما كانت العرب أصل رسول الله ﷺ حسن ذكر بعض فضائلهم.
وقد قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت رسول الله ﷺ مضريّها وربيعيّها ويمانيها.
رواه عبد بن حميد وابن أبي أسامة وابن المنذر.
وفيه أنواع: الأول: في أن الله تعالى تخيّر العرب من خلقه وتخيره ﷺ منهم.
عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «خلق الله الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشًا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار من خيار إلى خيار، فمن أحبّ العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم» .
رواه الطبراني والحاكم والبيهقي وأبو نعيم.
وعنه أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: «لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشًا، ثم اختارت من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة» .
رواه الحاكم وصححه
[(١)] .
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل فقسم الناس قسمين، فقسم العرب قسمًا وقسم العجم قسمًا، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسم العرب قسمين، فقسم اليمن قسما وقسم مضر قسما وقريشا قسما، وكانت خيرة الله في قريش، ثم أخرجني من خير من أنا منه» .

[(١)] أخرجه الحاكم ٤/ ٨٦.

1 / 229