الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ، عَمَّتُهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الْأَرْشَ، فأَبَوْا، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُكْسَرُ سِنَّ الرُّبَيِّعِ؟ لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ سِنَّهَا، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ» .
فَعَفَا الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ لَأَبَرَّهُ»
ذِكْرُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ﵁
أَنْصَارِيٌّ، عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ، كُنْيَتُهُ أَبُو يَحْيَى، وَقِيلَ: أَبُو عَتِيكٍ، تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁، فَحَمَلَهُ عُمَرُ بَيْنَ عَمُودَيِ السَّرِيرِ حَتَّى